حكومة نتنياهو تنفذ مشروع "آلون" الاستيطاني بالأغوار

الحدث

الحدث نت 2016/03/20



رام الله_أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة بنيامين نتنياهو أخذت تستحضر وتنفذ المشروع الاستيطاني، الذي طرحه في حينه نائب رئيس الوزراء ووزير الهجرة الاسرائيلي إيغال آلون في حكومة ليفي اشكلول بعد حرب حزيران عام 1967.


وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي أن أكبر عملية استيلاء على الأراضي الفلسطينية منذ العام 2014، حين وقع رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية في العاشر من آذار الجاري، خلال تواجد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في المنطقة، على قرار مصادرة 2342 دونمًا من الأراضي الفلسطينية، جنوب أريحا، وتصنيفها "أراضي دولة".


وبين أن هذا القرار جاء فقط بعد شهرين من مصادقة وزير الجيش الإسرائيلي على مصادرة 1500 دونم في جنوب أريحا وتصنيفها كذلك على أنها "أراضي دولة"، وتقع الأراضي المصادرة جنوب أريحا قرب البحر الميت، وقد أمهلت حكومة الاحتلال أصحاب الأراضي 45 يومًا للاعتراض على القرار.


وذكر أنه يتضح من قرارات مصادرة الأراضي الفلسطينية في الأغوار أنها تأتي في سياق تنفيذ خطة "ألون" الإسرائيلية التي أعدت عام 1967، والقاضية بمصادرة شريط من الأراضي الفلسطينية بمحاذاة نهر الأردن والبحر الميت.


وأشار إلى أن سلطات الاحتلال نفذت جزءًا كبيرًا من خطة "ألون" خلال السنوات الماضية بمصادرتها آلاف الدونمات في العام 1996في منطقة جنوب شرق محافظة الخليل.


وتقوم خطة "ايغال الون" تلك على فكرة تحديد الحدود الشرقية "لإسرائيل" بنهر الأردن وخط يقطع البحر الميت من منتصفه تمامًا مع المملكة الأردنية الهاشمية، وضم مناطق غور الأردن والبحر الميت بعمق يصل إلى نحو 15 كيلومتر الى "إسرائيل"، وإقامة مجموعة من المستوطنات والتجمعات الزراعية والعسكرية والمدنية فيها بأسرع ما يمكن، وتلتقي مع ضواحي ومستوطنات سكنية يهودية في القدس.


وحسب تقرير المكتب الوطني، فقد استولى مستوطنون على 650 دونمًا من أراض وقفية تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وتجريفها في بلدة العوجا بمحافظة أريحا، وهذا الاعتداء هو الثاني خلال أسبوع حيث تم الاستيلاء على 100 دونم قبل ذلك بأيام.


وفي السياق، لاحظت تقارير المكتب الوطني بأن المستوطنون قد شقوا 235 شارعًا استيطانيًا في أنحاء الضفة الغربية من دون الحصول على تصاريح بذلك من سلطات الاحتلال، وتبين ان غالبية هذه الشوارع شقت في أراض بملكية فلسطينية خاصة.


كما أظهرت خرائط حديثة "للإدارة المدنية الإسرائيلية" أن المئات من المنازل في المستوطنات المُقامة بالضفة، تقع فعليًا خارج ما يسمى منطقة نفوذ هذه المستوطنات، وتدعي مصادر في "الإدارة المدنية" الآن بأن تلك المنازل قد نالت التراخيص اللازمة قبل الشروع ببنائها على الرغم من أنها تقع على أراض غير أميرية.


ولفت التقرير إلى أن أن ما يسمى المجلس القطري للتخطيط والبناء الإسرائيلي سوف يعقد هذا الأسبوع جلسة مطولة في القدس المحتلة، لإعادة البحث في ملف الاعتراضات التي قدمت على مخطط مشروع "الهيكل التوراتي -مركز كيدم"، والذي يعد من أضخم وأخطر المشاريع التهويدية التي ستقام قبالة المسجد الأقصى المبارك.