الحمد الله يفتتح أكاديمية الضباط بأريحا

الحدث

الحدث نت 2016/03/14



أريحا_قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله "إننا بحاجة اليوم، إلى المزيد من الوحدة والالتفاف حول مشروعنا الوطني في البناء والتحرر، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة".


جاء ذلك خلال افتتاحه أكاديمية الضباط الفلسطينية، اليوم الاثنين بمدينة أريحا، بحضور مسئولين سياسيين وأمنيين وقناصل وسفراء.


وقال الحمد الله "إنه لمن دواعي اعتزازي أن أتواجد بين هذه النخبة المميزة من أبناء المؤسسة الأمنية، بقيادتها وضباطها ومنتسبيها من كافة الأجهزة، الذين يؤدون بمسؤولية عالية واجبهم الوطني في ترسيخ الاستقرار وتوفير الأمن والأمان للمواطنين".

وأضاف "انبعثت فكرة إنشاء أكاديمية الضباط الفلسطينية من احتياجات أساسية وواقعية، فهي تأتي في قلب الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية، وفي وقت يتعاظم فيه عملنا الهادف إلى زيادة الإيرادات الذاتية وتقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية وتوفير أسباب المنعة والصمود الشعبي والمؤسسي".


وذكر أن هذه الأكاديمية، التي تم إنشاؤها بمواصفات تدريبية وعسكرية حديثة، ستقلل من الأعباء المادية التي نتكبدها لإقامة الدورات الخارجية، كما وستقلص عدد المنح المقدمة من الدول الشقيقة والصديقة لتأهيل الضباط، وتلبي في الوقت ذاته احتياجًا هامًا وهو إيجاد إطار وطني يتم من خلاله تطوير قدرات منتسبي المؤسسة الأمنية.


كما قال الحمد الله "لقد شقت مؤسساتنا الوطنية طريقها نحو النضج والتقدم والمهنية، رغم الصعاب والتحديات التي اعترضتها، واستطاعت أن تنمو وتتطور لتحظى بثقة أبناء شعبنا، بل أنها انتزعت اعتراف دول العالم بأنها تضاهي مهنية وأداء مؤسسات دول قائمة". 


واعتبر أن الأجهزة الأمنية تأتي في مقدمة هذه المؤسسات، قائلًا "إننا قطعنا شوطًا هامًا لإعادة بنائها وتأهيلها، وتعزيز إمكانيات أفرادها ومنتسبيها، لنراها اليوم كما هي، مؤسسة رائدة تنحاز للمصلحة الوطنية العليا، وتنجز المهمات والواجبات المطلوبة منها على أكمل وجه".


واستطرد "في الوقت الذي لا تزال فيه بلادنا ترزح تحت نير احتلال عسكري ظالم، يخنق مقومات الحياة ويصادر أرضنا ومواردها ويشدد حصاره الخانق على قطاع غزة المكلوم، ويفرض مخططات التهجير والاقتلاع القسري على شعبنا خاصة في المناطق المسماة (ج)، فيما يرتكب جنوده ومستوطنوه أعمال القتل والتنكيل خاصة ضد أطفالنا وشبابنا، فإننا بحاجة اليوم، إلى المزيد من الوحدة والالتفاف حول مشروعنا الوطني في البناء والتحرر، وتعزيز عناصر القوة والمنعة الذاتية".


كما اعتبر أن هذا لن يتأتي، إلا في إطار مؤسسة أمنية كفؤة قادرة على اجتثاث مظاهر العبث والفوضى وترسيخ الأمن والأمان، وعلى نحو يحمي المواطنين ويصون حقوقهم ومستقبلهم.