زوجة الأسير السايح تحذر من خطورة وضعه الصحي

الحدث

الحدث نت 2016/03/09



نابلس_حذرت منى أبو بكر زوجة الأسير المريض بسام السايح (43 عاما) من خطورة وضعه الصحي، نتيجة تعرضه لانتكاسة خطيرة.


وقالت أبو بكر خلال مؤتمر صحفي بمقر "بال ميديا" في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الأربعاء، إن زوجها بدا غير قادر على الحركة والكلام لدى زيارتها له في سجن مجدو قبل أسبوعين، ويجد صعوبة في التقاط أنفاسه.


ويعاني الأسير السايح من إصابة متقدمة بمرض سرطان الدم وسرطان العظم، وأصيب بقصور حاد في القلب، والتهاب رئوي مزمن نتيجة العلاج الكيماوي الذي خضع له قبل اعتقاله في الثامن من شهر أكتوبر عام 2015.


وقالت أبو بكر إن زوجها بحاجة ماسة لعملية عاجلة في صمامات القلب لإنقاذ حياته، مطالبة بنقله إلى مستشفى مدني تتوفر فيه الرعاية الطبية المناسبة.


وأشارت إلى أن زوجها يرفض نقله إلى مستشفى الرملة، والذي يفتقر للرعاية الطبية وللأطباء المتخصصين، وأكدت أن حالته تستدعي متابعة حثيثة من فريق طبي يشمل عدة تخصصات.


وشددت على أن العائلة متمسكة بضرورة الإفراج العاجل عنه، ليتمكن من استكمال علاجه في المستشفيات الفلسطينية، وإلى أن يتم ذلك فهو يحتاج لإسعاف فوري لإنقاذ حياته.


من جانبه، قال منسق الحملة الدولية لإطلاق سراح الأسير السايح عماد الدين اشتيوي إن إدارة السجون قدمت للصليب الأحمر عرضا بنقل السايح إلى مستشفى "بتاح تكفا" العسكري، إلا أن عائلة الأسير والحملة الدولية ترفضان ذلك، لان هذا المستشفى لا يقل سوءا عن مستشفى الرملة.


وأضاف أن الحملة بصدد إعداد ملف طبي كامل عن حالة الأسير من أجل الضغط لنقله إلى مستشفى مدني يتوفر فيه العلاج المناسب.


وقال اشتيوي إن الحملة الدولية بدأت بالتحرك وتوجيه الرسائل لمخاطبة العديد من المؤسسات الدولية وللاتحادات الصحفية باعتبار الأسير الذي كان يمتهن الصحافة، من أجل التحرك لإنقاذ حياته.


وحمل اشتيوي الاحتلال مسؤولية ما يتعرض له الأسير السايح وغيره من الأسرى المرضى من إهمال طبي وتجارب طبية.


وأكد أنه سيكون هناك برنامج للفعاليات الجماهيرية بالتزامن مع التحرك القانوني للتضامن مع السايح.


أما ممثل لجنة التنسيق الفصائلي نصر أبو جيش، فأكد أن تقديم العلاج للأسرى حق تكفله كافة الأعراف والمواثيق الدولية.


وطالب أبو جيش الهيئات الإنسانية الدولية والسلطة الفلسطينية بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة السايح، كما طالب بتحرك شعبي للتضامن معه في كل المحافظات.


على ذات الصعيد، نظمت اللجنة العليا لدعم الأسرى ولجنة التنسيق الفصائلي بنابلس وقفة للتضامن مع الأسير السايح والأسير يزن حنني المضرب عن الطعام منذ 23 يوما من أجل إنهاء اعتقاله الإداري.


وشارك بالوقفة في ميدان الشهداء وسط المدينة، عدد من النواب وممثلي القوى والفصائل وذوي الأسرى. 


وندد ماهر حرب في كلمة للجنة العليا بسياسة الإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، وطالب بالوقوف إلى جانب الأسرى حتى ينالوا حريتهم.


ودعا حرب إلى تحرك دولي على أعلى المستويات في السلطة من أجل وقف غطرسة الاحتلال.


ونظم المشاركون مسيرة في نهاية الاعتصام طافت مركز المدينة، ورفعوا فيها صور الأسيرين السايح وحنني، ورددوا هتافات تطالب بإنقاذ حياة الأسرى المرضى.